4:43 am
إنجيل الأحد
الإنجيل اليوميّ
النشرة الروحيّة
صلوات
روزنامة القديس شربل
دليل الزائر
منشورات دير مار مارون عنايا
صور
فيديو
أصدقاء مار شربل
مواقع دينيّة أخرى
السجل الذهبي
رسائل من بلدان العالم
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on the App Store
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on Google Play
Visit our Facebook Page
عجائب ونعم أخرى >> عجائب سنة 2002
إلى الوراء

السيّد سالم مطانيوس القزّي:
أنا سالم مطانيوس القزّي، مؤهّل متقاعد في الجيش اللبناني، من الشمّيس إقليم الخروب، عمري 60 سنة.
كنت أعاني من ألم في كتفي، وبعد خمسة أشهر ظهرت دهنيّة في كوعي، راجعت الطبيب الأخصّائي فحكم بإجراء عمليّة وحددّ لي موعدًا في 28 أيلول 2002.
في 23 أيلول، أجريت الفحوصات التحضيريّة للعمليّة. وفي اليوم التالي، قرّرت زيارة القدّيس شربل، فصعدت أوّلاً إلى المحبسة. عند أوّل الدرج، شعرتُ ببرديّة في جسمي. زرت أرجاء المحبسة والبرديّة ترافقني والعرق يرشح من جبيني. أكملت طريقي نحو الدير وجلتُ في أرجائه كلّها مصلّيًا طالبًا شفاعة قدّيس لبنان. وعند القبر مرغت كوعي على الأرض. وهكذا انتهت زيارتي، وعدت إلى البيت فوجدت نفسي معافى، واختفت الدهنيّة من كوعي.
راجعتُ الطبيب في الموعد المحدد للعمليّة، فأجرى لي الفحوصات التي أبرزت نتائج إيجابيّة.

السيّد بولس عطيّة:
أنا بولس عطيّة من المعمرية الجنوب.
في 2 تشرين الثاني 1999، أُصبتُ بذبحة قلبيّة، أجريت الفحوصات اللازمة ومن ثم "روسور".
في 27 كانون الأول، صنعت مغارة في المنزل وجلست للصلاة، فسمعت صوتًا يقول لي: "بولس قوم"، قمت فرأيت كاهنًا وسمعته يقول لي: "ما بك شي". وفي اليوم التالي، فاحت رائحة البخور في أرجاء المنزل من دون أن نحرقه نحن. ومنذ ذلك الحين، نذرت للقديس شربل ولبست ثوبه لمدّة 3 أشهر.
في 22 حزيران، قرّرنا القيام برحلة إلى مار شربل ورفقا والحرديني. في هذه الليلة، رأيت في المنام القدّيسين الثلاثة، كلّ واحد منهم وضع يده اليمنى على يدي، وقالوا لي: "ليش بدّك تشلح الثوب؟ ما تشلح". ثمّ اختفوا.

السيّدة فريال محمّد الرياض:
أنا فريال محمد الرياض من مواليد 1966 بيروت، سكان الأشرفية. منذ سنتين، عانيتُ من مشاكل في الغدّة نتج عنها مشاكل في القلب وارتفاع في الضغط. تعالجت لمدّة سنتين، وكان عندي خيارين للتخلّص منها: إمّا عمليّة شقّ أو حرق باليود. استشرتُ عدّة أطباء وكانت الوصفة الطبية ذاتها.
أنا أؤمن إيمانًا قويًّا بشفاعة القدّيس شربل، فزرتُ ضريحه وطلبت منه دون تحديد نيّة خاصّة (أي الشفاء). وبعد ذلك، عاودت زيارة الطبيب، فأجرى لي الفحوصات التي أعطت نتيجة إيجابيّة.

السيّدة فاتن طنوس:
أنا فاتن طنوس من شويت (لبنان)، أعيش حاليًّا مع عائلتي في طورونتو (كندا).
ابنتي ساننين تعاني من مرض السرطان في الرأس، والعملية نتائجها خطيرة: شلل وعقم. اتصلت بأهلي في لبنان ليرسلوا لي ثوب القدّيس شربل. رفضت ابنتي، بادئ الأمر، أن ترتديه. ولكن، بعد إصراري عليها، ارتدته قبل يومين من إجراء العملية. في الليل، شعرت بحريق في رأسها، في موضع الورم، فقالت لأبيها: "في ريحة سبيرتو" فقال لها والدها: "مار شربل عمل عجيبة لأنك لبست الثوب". وبعد ذلك، أُجريت لها العملية التي استغرقت نحو 6 ساعات، وطمأننا الأطباء بعدم وجود أي أثر لمرض السرطان.

شفاء إبن السيّدة إلهام طوبيّة:
أنا إلهام طوبيّة من عين الرمانة، عندي 3 أولاد. أصيب الابن الأصغر بحرارة وسهال واستفراغ. استشرت الطبيب، فوصف لي أدوية متنوعة. بعد يومين، فقد التركيز والتمييز، فطلبوا له طبيبًا مختصًّا بالأعصاب، وأجري له صورة للرأس. وُضع في غرفة العناية الفائقة مدّة 3 أيام فتحسّنت حالته. عاودته النوبة بعد مرور خمسة أيام، فأدخِل من جديد إلى غرفة العناية الفائقة. تضرّعت للقديس شربل ودهنت جسم ولدي بالزيت المقدّس، وسقيته من تراب القدّيسة رفقا. وفي صباح اليوم التالي استيقظ معافى، لا يعاني من أيّ عوارض.

السيّدة راغدة:
أنا راغدة من برج البراجنة، أعاني من ألم في الرأس نتيجة تضخّم بالشرايين. قصدت الطبيب إيلي عساف في مستشفى قلب يسوع، فعالجني بالمصل لتخفيف الألم.
فيما بعد، خضعتُ لِ Scaner+IRM. وبعد مراجعة لجنة الأطباء، قرروا أن أخضع لعمليّة فتح الرأس للوصول إلى الدماغ.
قبل يومين من إجراء العملية، نذرت للقدّيس شربل وللقدّيسة رفقا لكي يتشفّعا بي. وهكذا، شُفيت تمامًا وما عدتُ أشعر بأيّ ألمٍ في الرأس.

السيّدة فيكتوريا يوسف نجم:
أنا فيكتوريا يوسف نجم زوجة غالب جرجس الأسمر من راس الحرف، مقيمة في الضبيه. أعاني من أوجاع في الظهر منذ خمس سنوات. بعد مراجعة عدة أطبّاء، قرّروا إجراء عمليّة لفصل عظمتين متلاحمتين، فتردّدت عائلتي حول هذا الموضوع ورفضوا إجراء العمليّة. كنت دائمًا أصلّي وأطلب شفاعة القدّيس شربل، وإذا به يظهر لي في المنام حاملاً في يده ثلاث عظمات. بعد يومين، راجعت الطبيب جورج قزي الذي أجرى لي الفحوصات فقال لي: "ما بكي شي مار شربل شفاكي".

السيّد فادي مشلب:
أنا فادي نجيب مشلب من شوريت، مقيم في سدّ البوشرية.
أصبتُ بضربةٍ قويّة على الدماغ جرّاء وقوعي من الطابق الثالث، فدخلتُ إلى المستشفى وبقيتُ في العناية الفائقة أربعين يومًا. ومن ثم قرّر الأطباء أن ينزعوا لي المصل لكي أموت ميتةً طبيعيّةً.
فلم يعد لي ملجأ إلاّ يسوع والقدّيسين. دهن أهلي رأسي بزيت من مار شربل، فعاد الدم يجري في الدماغ غير أنني ما عدتُ أقوى على النطق لمدّة سنة ونصف.
بعد هذه النعمة، التي نلتها من القدّيس شربل، لجأت إلى ديره ومحبسته وسجدت شاكرًا الله على نعمه الوافرة.

السيّد شارل ألبير جبر:
أنا شارل ألبير جبر، من بيت شباب، مقيم حاليًّا في صربا. تعيّنت مديرًا في شركة سلعاتا، وبسبب وقوع هذه الشركة ضمن منطقة ملوّثة بالهواء، ولأنني كنت أعاني من مشكلة في المعدة والتنفّس، طلب منّي الأطباء تغيير مكان عملي للحفاظ على صحتي.
استشرت الطبيب، فطلب منّي إجراء صورة، تبيّن من خلالها أنّه يوجد دملة في معدتي. فقرّر الطبيب إجراء عمليّة مستعجلة وهكذا حدث. تبييّن فيما بعد وجود لمرض السرطان. بقيتُ خمسة وعشرين يومًا في المستشفى. في هذا الوقت، أُرسلت كلّ الفحوصات إلى فرنسا. لم يبقَ لي ملجأ إلاّ ربّي، فصلّيتُ للعذراء مريم وللقدّيس شربل وسلّمتهما أمري.
كانت شقيقتي تحتفظ بذخيرة للقديس شربل منذ أيام التطويب، فطلبت منّي أن أضعها على صدري، ولكنّني فضّلتُ مضغها، وقلتُ للقدّيس شربل: "بدّك تشفيني". في الليلة نفسها، رأيت في المنام خمسة مغلفات عليها صورة مار شربل. وفي اليوم التالي، اتصلوا بنا من باريس يطمئنوننا بأنّ الفحوصات إيجابيّة.

شفاء السيّد جورج مخايل ابراهيم:
جورج مخايل ابراهيم من الشياح مواليد 1954 مغترب في كندا، وأهله يقيمون في غزير. أُصيب جورج بمرض عضال في رقبته حيث ظهر المرض بشكل دمل كبيرة سرطانية. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تقرّر دخوله إلى المستشفى لاستئصال المرض، ومن ثمّ القيام بعلاج كيميائي وجلسات كهربائية. لكن قبل دخوله إلى المستشفى، أحبّ أن يودّع والدته في لبنان لأنّه ربما لن يراها ثانية. فجاء إلى لبنان وكشف لوالدته عن حالة مرضه. أحبّت والدته أن تزوّره ضريح القدّيس شربل، وبعد الزيارة أخذت معها زيتًا مقدّسًا ودهنت له رقبته طالبةً من مار شربل أن يشفيه.
وبعد عودته إلى كندا، دخل إلى المستشفى وأجريت له الفحوصات، فتبيين أنّه سليم والدمل السرطانية اختفت كليًّا وليس بحاجة لإجراء أيّ عملية.
فرجع إلى لبنان وقصد دير مار مارون ضريح القديس شربل ليسجّل أعجوبته.

الكونت لانسيلو دورسيل Lancelot d'ursel:
الكونت لانسيلو دورسيل من بلجيكا ومن أصل ملوكي، أمه عاقر، كانت قد زارت لبنان والشرق لتصوير الأماكن والأثارات المسيحية بغية وضع كتب عن زيارتها. ومن جملة ما زارت سنة 1950 ضريح القدّيس شربل. تفاجأت برؤية أكثر من سبعين امرأة مسلمة راكعة قرب الضريح. فسألت إحداهنّ: "كيف وأنتنّ مسلمات تركعن وتصلّين لقدّيس مسيحي؟". فأجابتها: "إنّ القدّيس شربل هو قدّيس لكلّ الطوائف المسيحية والمسلمة على السواء، ومثلما يشفي المرضى من المسيحيين، كذلك يشفي المرضى من الإسلام". فتأثّرت الأم بكلام المرأة المسلمة، وزارت الضريح، وصلّت طالبة أن يعطيها ولدًا، وأخذت معها بركة حنجور زيت وحنجور دم من القدّيس شربل.
بعد رجوعها إلى بلدها، راجعت طبيبها ربما يمكنّها من الحمل، فكانت النتيجة سلبية. عادت إلى منزلها وكلّها إيمان بشفاعة القدّيس شربل، كشّفت عن بطنها ودهنته من دم وزيت مار شربل. وبعد تسعة أشهر كانت ولادة ابنها لانسيلو، الذي أرادت أن تسميه شربل ولكنّها منعت من ذلك حفاظًا على الأسماء التقليدية في العائلة المالكة، وبعد إلحاحها، دعته شربل لانسيلو بالعماد.
وشربل لانسيلو هذا قد تزوج وأنجب أربعة أولاد، أطلق عليهم إسم شربل في العماد. وقد قدم إلى دير مار مارون عنّايا في 10/3/2000 لكي يحجّ وليشكر الله على نعمة وجوده في هذه الدنيا وعلى إعطائه أولاده الأربعة.

شفاء أنطوان عبد النور من بيت جمّال:
أنطوان عبد النور مغترب في أميركا، بينما كان يقود سيارته على الأوتستراد في أميركا، اصطدمت به حافلة واستقرت فوقه، مما استدعى ذلك تقطيع الحافلة وسحبها، ثم تقطيع سيارته وسحبه من داخلها وهو مغمى عليه. أدخل المستشفى، وخضع لعدة عمليات جراحية وهو في الكوما. وبعد مضيّ شهرين، وهو على هذه الحالة، قدم شقيقه من أميركا إلى لبنان وزار مار شربل، وطلب منه أن يشفي أخاه أنطوان، وأخذ معه زيتًا وزنارًا مباركين من الدير.
وبعد وصوله إلى المستشفى، اتّجه إلى غرفة أخيه فدهن رأسه ووجهه بالزيت المقدّس، ثم أدخل الزنار من تحت ظهره، ولمّا حاول أن يعقده، وبعد أن لامس طرفه الطرف الآخر، شفي أخوه حالاً، وأتى بذاته إلى دير مار مارون - عنّايا وسجّل الإعجوبة.

شفاء الياس طانيوس عربان من بلدة غوسطا:
الياس طانيوس عربان رجل أعمال مغترب في أوستراليا، من مواليد 1935 غوسطا، مقيم في حريصا. أصيب بحول مفاجئ في عينه وهو في أوستراليا، ممّا آلمه كثيرًا لأنّه لم يعد يقدر أن يلتقط شيئًا بيده، ولا حتّى أن يمشي، لأنّه كان يرى كلّ شيء مزدوجًا. أجرى فحوصات طبية، وكانت النتيجة بأنّه بحاجة لإجراء عملية جراحية، مع العلم بأنّ نتائجها غير مضمونة.
فغادر أورستراليا وتوجّه إلى لبنان حيث أجريت له الفحوصات من جديد في مستشفيات لبنان، وكانت النتيجة ذاتها كما ورد في تقارير أوستراليا الطبية. لذلك قصد مار شربل حيث قدَّس واعترف وتناول القربان وزار الضريح وطلب من القدّيس شربل بقلب موجوع وبكلّ إيمان أن يشفيه. وفيما هو يغادر بوابة الدّير شفي من حَوَلِه، فدخل وسجّل الأعجوبة وهو يبكي من الفرح .

شفاء سليمان زهر الدين من المصيطبة:
درزي، من مواليد 1961. شُلّت يده منذ ست عشرة سنة ولم يعد يشعر بها أبدًا. طلب من جاره شفيق أن يزوّره مار شربل. ولمّا ركب السيارة، بدأت يده تؤلمه، وأصبح يشعر بها. وحين وصل إلى الدير، اتّجه مباشرة إلى القبر وطلب من مار شربل أن يشفيه. وفيما هو يصلّي، شُفيت يده من الشلل وأصبح بإمكانه أن يحرّكها بالاتجاهات كافّة، وسجّل أعجوبة شفائه .

شفاء علي أحمد الحفري:
إنّ الطفل علي أحمد من مواليد 1991 درعا سوريا، من الطائفة السنيّة، ولد برجل تقصر 9 سنتم عن الرجل الأخرى، لذلك اضطرّ لوضع قضيب حديدي في رجله، لكي يتمكّن، وبمساعدة العكّاز، من الذهاب إلى المدرسة. وبما أنّ والده يعمل مزارعًا وفلاحًا عند مشايخ آل الخازن في كسروان، وبما أنّ حالته لا تمكّنه من إجراء العمليات الجراحية لتطويل رجل ابنه وبالكاد تكفيه أجرته لمعيشة عائلته، قالت له الشيخة حيث يعمل: "ما إلَكْ إلاّ مار شربل، صلّي لمار شربل وهوّي بيشفي رجل ابنك".
فذهب إلى سوريا يطلب من زوجته أن تشاركه الصلاة لمار شربل على نيّة شفاء ابنهما، فقالت له: "كيف وأنت مسلم تصلّي لقدّيس مسيحي؟". فأجابها بأنّ الشيخة خازن طلبت منه ذلك. فقالت له: "لنسأل شيخ الإسلام". وتوجّها إلى الشيخ يسألانه عن الأمر فقال لهما "صليّا لمار شربل".
واشترك مع زوجته بالصلاة، وأخذا ابنهما إلى الطبيب لكي يطوّل له قياس رجله، وبعد قيامه بقياس الرجلين، وجد أن رجله أصبحت كالثانية سليمة. لذلك قَدِم الرجل برفقة ابنه إلى دير مار مارون عنايا حيث سجّلا الأعجوبة .

شفاء دعد فريد صابر المهاوش:
السيّدة دعد من الدليبه، متزوّجة من جبران المهاوش. أصيبت بالتهاب في الأعصاب ومن ثم بالشلل. زارت القدّيس شربل برفقة زوجها وأخذا معهما زيتًا مباركًا.
وفور وصولهما إلى المنزل، دهنت جسمها بالزيت. وعند الصباح، شُفيت دعد من كلّ أوجاعها وأخذت تمشي. لذلك جاءت الى الدير برفقة زوجها، وسجّلت الأعجوبة وشكرت الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل.

شفاء جان باداي من فرنسا:
جان باداي، من الجنسية الفرنسيّة، ومن مواليد 1940، يملك بناية في فرنسا يؤجّرها للطلاب الجامعيين. أُصيب بشلل نصفي. وبعد معالجته لمدّة ستة أشهر لم يتغيّر شيء وبقي على حاله. دعاه أحد الشبّان اللبنانيين المستأجرين عنده لزيارة مار شربل، قدّيس لبنان، علّه ينال نعمة الشفاء بشفاعته. فجاء برفقته إلى دير مار مارون عنايا وشارك بالذبيحة الإلهية واعترف وتناول القربان المقدّس وزار ضريح القدّيس شربل طالبًا منه أن يشفيه. وفيما هو يغادر بوابة الدير، شُفي تمامًا من الشلل وجاء الى الدير وسجّل أعجوبته شاكرًا الله على النعمة التي نالها بشفاعة القديس شربل.

شفاء الطفلة جياني سعيد عيد من المطلة الشوف:
وُلدت الطفلة جياني بمشطيّ قدم معكوفين للداخل وكانت بحاجة لأكثر من عملية. فجاء بها والدها إلى دير مار مارون ضريح القدّيس شربل وطلب منه أن يشفيها. أخذ معه زيتًا مباركًا، ولمّا وصل إلى المنزل دهن قدميّ طفلته بالزيت وفركهما، وإذا بقدميها تعودان طبيعيّتين. لذلك قدم الوالد إلى الدير برفقة جياني ليسجّل أعجوبة شفائها.

شفاء السيدة تنية حسن نوفل من خلدة:
تنية حسن نوفل من مواليد 1944، مقيمة في عين عنوب، تعمل خادمة في مدرسة لويز فيكن في بشامون. أصيبت بمرض السرطان في معدتها. سألت أحد المسؤولين المسيحيين في المدرسة: "وقت اللي بتمرضوا لمين بتصلّوا؟". أجابها: "للقدّيس شربل". وأعطاها قطنة عليها زيتًا مباركًا. دهنت بطنها بالزيت قبل أن تدخل إلى غرفة العمليّات. ولكنّ الطبيب تفاجأ حين لم يجد أثرًا للمرض في معدتها. لذلك جاءت الى الدير لتشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل.

شفاء السيد فادي نجيب مشكب من شوريت الشوف:
السيد فادي نجيب مشكب من مواليد 25/12/1967 شوريت الشوف، مقيم في البوشرية. أصيب فادي بشلل إثر سقوطه على رأسه، من ارتفاع تسعة أمتار. صلّت والدته للقديس شربل وطلبت منه بحرارة أن يشفي ولدها. وبعد أن زار ضريح القديس شربل، شفي تمامًا من شلل وسجّل أعجوبة شفائه .
شفاء السيدة لينا ابراهيم أبو فرج من مزرعة الشوف:
السيدة لينا ابراهيم أبو فرج هي زوجة كمال رفيق البعيني، من مواليد 1969 مزرعة الشوف، درزية، مقيمة في بقعاتة الشوف. حسب الفحوصات الأولية، تبيّن أنّها مصابة بمرض سرطان الثدي. فقصدت برفقة زوجها ضريح القديس شربل وطلبت منه أن يشفيها، وأخذت قطنة عليها زيتًا مباركًا وأكلتها.
وفي اليوم التالي، قصدا المستشفى لإجراء آخر فحص ولتعيين موعد للعملية لاستئصال المرض. وكانت النتيجة أنه ليس هناك من مرض في ثديها. فرجعت إلى البيت مسرورة فقصدت مار شربل برفقة زوجها لتشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل.

أعجوبة السيّد جورج مرعب وزوجته ليلى:
السيد "جورج مرعب" من مواليد 1963 العاقورة، من سكان زوق مصبح، متزوج من "ليلى مرعب" من العاقورة. بقيا ثلاث سنوات يتعالجان ولم يرزقا بأولاد، فنذرا للقدّيس شربل، وإذا رزقا بصبي يسمونه "شربل".
في 22 آب 2001، شاركا بمسيرة السيّدة نهاد الشامي، وعند وصولهما إلى كنيسة الضّريح، صلّى "جورج" وطلب من مار شربل أن يعطيه إشارة إذا كانت زوجته حاملاً وهي أن تشعر بوجع. وقبل أن ينتهي، صرخت "ليلى" تشكو من وجع في معدتها. وبعد تسعة أشهر، رزقا بتوأم "شربل" و"ماريتا" في العاشر من نيسان 2002.

شفاء يورغن لمبرس الماني الجنسية:
يورغن لمبرس إلماني الجنسية، متأهل من لبنانية، مهندس في شركة الفولز. أصيب بمرض السرطان في الرأس وهو أب لولدين، اتصلت زوجته بأمّها في لبنان لتعلمها بالأمر، وبما سيحلّ بها بعد وفاته.
اتّجهت الوالدة إلى دير مار مارون وزارت ضريح القديس شربل، وصلّت من كلّ قلبها طالبةً شفاء يورغن صهرها، وأخذت زيتًا مباركًا وأرسلته إلى ابنتها في إلمانيا لكي تدهنه به.
في ذلك الوقت، كان صهرها قد خضع لعملية جراحية في دماغه، وشلّ شللاً نصفيًّا، وتوقّفت بعض الشرايين عن الضخّ، ولم يعد يقدر أن يأكل. تلقّت الزوجة الزيت من مار شربل، فدهنت زوجها به وهو لا يزال في المستشفى. وللحال، شفي وقام من سريره، واتّجه إلى الحمام ثمّ ترك المستشفى وجاء إلى دير مار مارون برفقة زوجته، وسجّل أعجوبة شفائه بتاريخ 20/6/2002.

شفاء إمرأة من سويسرا:
شفاء امرأة من مرض السرطان، في سويسرا، ببركة من مار شربل ورفقا والحرديني، وإنجابها ولدين "شربل" و"نعمة الله" بعد شفائها، وهي حبلى بالثّالث. سجّلت الأعجوبة بتاريخ 14/10/2002.

شفاء الطفل ماريو جوزف نجيم:
"ماريو جوزف نجيم" من مواليد 1995، حدث بيروت، أقعده مرض السرطان بالدم. وفيما كان يتعالج في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، طلب أحد أقربائه من مار شربل أن يشفيه. وقرابة الساعة الثانية صباحًا، تركه والده في الغرفة وحده. بعدها، رأى ماريو القدّيس شربل يدخل من الباب ويجلس قربه على السرير ويضع يده على ركبته ويقول له: "بكرا بتقوم ما بك شي".
ولمّا دخل والده، قال له الطفل ماريو: "لقد زارني مار شربل". فأجهش والده بالبكاء معتبرًا أنّ ابنه وصل إلى الرمق الأخير حيث ابتدأ بمشاهدة القدّيسين.
في صباح اليوم التالي، تحسّنت صحة ماريو. أجريت له بعض الفحوصات، فتبيّن أنّه بصحّة جيّدة ولم يعد مصابًا بالسرطان، فتفاجأ الجميع. عندها، تذكّر الوالد أنّ ابنه قال له إنّه قد شاهد مار شربل، فركض إليه يسأله: "لقد قلت لي بأنّك قد أبصرت مار شربل". فقال له ماريو: "لقد دخل من الباب، وجلس على السرير بقربي ووضع يده على ركبتي وقال لي بكرا بتقوم ما بك شي".
وفي اليوم الثالث، ترك الطفل المستشفى معافى من مرضه. فزار برفقة والده دير مار مارون ضريح القديس شربل وسجّل أعجوبة شفائه بتاريخ 20/10/2002.

أعجوبة السيدة روزين أنترنيك نجاريان:
السيّدة "روزين أنترنيك نجاريان" هي زوجة روبير خاشادور، من مواليد 1971 برج حمود، ومن طائفة الأرمن الكاثوليك. إنّها أمّ لأربعة أولاد، فقيرة ولهذا السبب لم تقدر أن تدخل إلى المستشفى عندما أصيبت بمرض السكري فتعطّلت الكليتان، وبسبب تورم في الدماغ أصيبت بفالج نصفي. أجرت بعض الفحوصات ولكنّها مكثت في المنزل تعاني من أوجاعها وتصلّي لمار شربل.
في الليل، رأت وجه العذراء مريم يشعّ نورًا والقدّيس شربل مُغمض العينين. فوضعت العذراء مريم يدها على وجهي وقالت لي "صحّيتي روحي اعملي فحوصات"، ومن ثم أدخل مار شربل سكينًا من البلاستيك في بطني، حرّكه ثمّ سحبه، ولم أشعر بأي ألم ولا أثر لأيّ جرح.
استيقظت صباحًا وقد شفيت من كلّ أوجاعي. دخلت إلى المستشفى لأجري بعض الفحوصات، فكانت النتيجة إيجابية. وفي 27/10/2002، أتيت إلى دير مار مارون وسجّلت شفاءها.

شفاء روني أنيس بطحا:
أُصبتُ بوجع مؤلم في رقبتي، تورّمت ولم أعد أقدر على تحمّل الوجع. أجريت بعض الفحوصات الطبيّة، فتبيّن أنّ هناك دملة كبيرة في رقبتي، فأخذ الطبيب عيّنة منها، وتبيّن أنها حاملة لمرض السرطان، وقرّر إجراء عملية جراحية في 24/10/2002 لاستئصالها.
زرت مع والدتي ضريح القدّيس شربل في 22/10/2002، شاركنا بالمسيرة، صليّنا من كلّ قلبنا، قدّسنا وتناولنا القربان المقدّس، وزرنا ضريح القدّيس شربل طالبين الشفاء بإلحاح. وبعد زيارة الضريح، وضعت أمي مياه في يدها من جرّة الفخّار الموجودة في ساحة الدير، ومسحت بها رقبتي وقالت لمار شربل: "متل ما ضوّيت سراجك بالميّ بهالميّ شفيلي إبني".
وفي 24/10/2002، دخلت حسب الموعد لإجراء العمليّة، ولمّا شقّ الطبيب رقبتي لاستئصال الدملة، لم يجدها، أرسل عيّنة إلى الزرع فتبيّن أننّي قد شُفيتُ من مرضي. لذلك قصدتُ دير مار مارون ضريح القديس شربل في 1/11/2002 لأشكر الله على النعمة التي حصلت عليها.

أعجوبة شفاء عِفَّت سليم أبو خوزام:
عِفَّت سليم أبو خوزام، درزية، من مواليد 1944 كفرحيم الشوف. أصيبت بمرض السرطان في بطنها، فأعطتها جارتها شمعة مار شربل وزيتًا مباركًا. أضاءت الشمعة، وكان زوجها وأولادها خارج البيت، وخشيت أن يطفئ أحدهم الشمعة عند عودتهم. فسهرت إلى أن نعست فنامت.
أتى زوجها وأولادها فوجدوا الشمعة مُضاءة، فحسبوا أنّ الوالدة أضاءتها بسبب انقطاع التيار الكهربائي، فأطفأوها وناموا. وقرابة الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، استيقظت عِفّت من نومها فوجدتْ الشمعة مطفأة، والكهرباء مقطوعة، فأخذت كبريتة لتضيئ الشمعة وإذا بالشمعة تشتعل وحدها، وللحال تناولت الزيت المبارك ودهنت به جروحها وبطنها.
وعند العملية، تبيين أنّ عفَّت قد شُفيت من مرضها. لذلك قصدت ضريح القديس شربل شاكرة وسجّلت الأعجوبة بتاريخ 11/11/2002.

أعجوبة السيّدة كاتيا أنطوان عطيّة:
كاتيا أنطوان عطية، من حدث بيروت، زوجة روبير ميلاد مخايل، مقيمة في لندن. أجهضت الولد الأول والثاني والثالث، ثمّ شعرت بألمٍ قويّ في معدتها ممّا اضطرّها للدخول إلى المستشفى في لندن للمعالجة. وحسب الفحوصات والصور، تبيّن أنّ في بطنها طفلاً ميتًا، ويجب أن تخضع لعمليّة إجهاض. وفيما هما في الغرفة داخل المستشفى، صرخ زوجها بقلب مجروح "يا مار شربل ليش تاركنا ساعدنا وكون حدّنا"، كما تضرّع طالبًا من القدّيسة مارينا المصرية. وإذا بالقدّيسيَن شربل ومارينا يدخلان إلى الغرفة ويجريان عملية جراحية للزوجة وينتزعان الطفل الميت من بطنها. ولمّا انتهيا، غادرت القديسة مارينا الغرفة، وبقي معهم مار شربل إلى حين تمّ نقلها إلى غرفة التصوير من جديد، فوجدوا أنّها بصحّة جيّدة.
عادا من لندن وزارا دير مار مارون ضريح القديس شربل وسجّلت أعجوبتها بتاريخ 22/11/2002.