5:06 am
إنجيل الأحد
الإنجيل اليوميّ
النشرة الروحيّة
صلوات
روزنامة القديس شربل
دليل الزائر
منشورات دير مار مارون عنايا
صور
فيديو
أصدقاء مار شربل
مواقع دينيّة أخرى
السجل الذهبي
رسائل من بلدان العالم
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on the App Store
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on Google Play
Visit our Facebook Page
عجائب ونعم أخرى >> عجائب سنة 2003
إلى الوراء

باليندا عبد الله باخوس:
عانت من وجع في ظهرها، أجرت الفحوصات اللازمة، فتبيّن أنّ هذه الأوجاع سببها الديسك، وهي بحاجة لإجراء عملية جراحية. زار زوجها دير مار مارون عنّايا، صلّى على نية زوجته، وأخذ معه زيتًا مباركًا. ولمّا دهنها بالزيت شفيت تمامًا. فجاءت برفقة زوجها إلى دير مار مارون عنّايا بتاريخ 27/04/2003، لكي تشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل، ولكي تسجّل أعجوبة شفائها.
ماري كوشكريان:
أصيبت بقرحة في معدتـها. وبعد أن أجرت ناضورًا للمعدة، في مستشفى في بعبدا، تبيّن أنّ قرحتها مزمنة وتنزف دمًا. أبصرت مار شربل في منامها وهي متألمة.
وفي 13/8/2003، أجرت ناضورًا ثانيًا، فتبيّن أنّ القرحة شفيت تمامًا. لذلك جاءت إلى دير مار مارون - ضريح القديس شربل بتاريخ 22/8/2003 لتشكر الله على النعة التي أنعم بها عليها.

نهاد عبد الله:
شخّص الأطباء وجود مرض خبيثٍ في الكبد والمصران. صلّت للقديس شربل مسبحة قبل العملية، وطلبت منه أن يشفيها كما شفى نهاد الشامي. أُجريت لها عملية جراحية، فتبيّن أنّه لا يوجد أي مرض في داخلها. لذلك قصدت دير مار مارون ضريح القديس شربل في عنايا بتاريخ 25/11/2003 وسجّلت أعجوبة شفائها.

Pauline Nasrallah
C’était le 2 Fevrier 2003 que j’ai attrapéle virus “guillain-barré”, et c’était l’épreuve la plus difficile de ma vie. J’étais paralysée, ca a duré 3 mois entre les médeçins, ;es hôpitaux, et la phisiothérapie. Un  jour, j’ai été voir Mme Chami à Halat, on a prié avec elle. A mon retour à l’hôpital, j’ai senti qql chose qui m’a poussé à me lever et à marcher toute seule. C’était grâce à St Charbel qui m’a aidé et qui m’a sauvé de ce calvain.

رسمية عبد اللطيف زين:
هي شيعية المذهب، متزوجة من رجل ماروني، أم لأربعة أولاد، تعمل ممرضة في مستشفى هارون منذ 16 سنة. أغمي عليها ممّا استدعى إدخالها إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات وللمعالجة. تبيّن وجود بعض التهابات والبقع على الرئتين، فنقلت إلى مستشفى الجعيتاوي للمعالجة. وقبل أن يتمّ نقلها، طلبت من مار شربل أن يتدخّل ويشفيها لأنّها أمّ معيلة لعائلتها. أجريت لها الفحوصات، فتبيّن أنّ رئتيها نظيفتان وليست بحاجة لإجراء عمليّة أو زرع. فهي كانت تشرب من مياه القديس شربل الممزوجة بالبخور.
غادرت المستشفى بعض إمضاء ليلتين. والآن، عادت تزاول عملها في مستشفى هارون. وقد أتت إلى دير مار مارون – عنّايا، برفقة زميلتها أنطوانيت بطرس، بتاريخ 08/08/2003 لتشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل.

صلباني هيكل:
أنا أم لثمانية أولاد، أصبت بشلل نصفي، فأجريت لي عملية في رأسي، في المستشفى اللبناني الكندي، وبقيت على حالي. أخذني أولادي إلى المعهد اللبناني في بيت شباب لكي أتعالج. يوم عيد البشارة، وبينما كنت أصلّي لمار شربل، ظهر لي، وأمرني بأن أقوم من فراشي. فذهبت إلى الحمام رأسًا من دون أيّة مساعدة، وكانت ابنتي نائمة في فراشها، فتحت عينيها، فرأتني أتمشّى في الغرفة وحدي، وصرخت بي مستوضحة. قلت لها "إنّ مار شربل قد شفاني وأمرني بأن أمشي وأترك الفراش".
ومن وقتها تعافيت وشفيت تمامًا. جئت إلى دير مار مارون – عنّايا، بتاريخ 11/04/2003، لكي أشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل.

سايد ساروفيم:
بسبب دوخة ألمّت به اضطر للدخول إلى المستشفى. وبعد إجراء الفحوصات والصور اللازمة، قرّر الأطباء إجراء عملية سريعة لاستئصال ورم على الدماغ، تحت الجبهة. بعد إجراء العملية، وأثناء وجوده في غرفة العناية الفائقة، ظهر له مار شربل، ووضع يده على رأسه وإصبعه على مكان الورم وقال له بأنه شفي من مرضه. ثمّ غادر العناية الفائقة وذهب إلى المنزل بعد سبعة أيام.
لذلك، زار ضريح القديس شربل، بتاريخ 8/9/2003 ليسجّل أعجوبة شفائه.

يابا مارتين سونيترا:
تعمل خادمة، لها ولدان تهتمّ بهما والدتها في سيريلنكا، وهي تقيم مع أخيها في لبنان الذي يعمل في معمل للحديد. مرضت والدتها بمرض السرطان، وانتشر في جسمها كلّه، فاتصلت بابنتها في لبنان لكي تأتي وتودعها قبل أن تموت. أخذت ابنتها ورقة سنديان من سنديانات محبسة مار بطرس وبولس مع الزيت والبخور ، وسافرت إلى سيريلنكا فوجدت والدتها بحالة يرثى لها. بخّرتها، وغَلَت لها ورق السنديان وسقتها إياه، وقالت لها: "أنا جبتلّك دوا من لبنان مهمّ كتير". وبعد مرور يوم واحد، شُفيت كليًا وعادت سليمة، وطلبت من ابنتها أن تأتيها بهذا الدواء... فأتت يابا برفقة السيدة برفقة مرتا موسى وسجّلت أعجوبة شفاء والدتها.