3:53 am
إنجيل الأحد
الإنجيل اليوميّ
النشرة الروحيّة
صلوات
روزنامة القديس شربل
دليل الزائر
منشورات دير مار مارون عنايا
صور
فيديو
أصدقاء مار شربل
مواقع دينيّة أخرى
السجل الذهبي
رسائل من بلدان العالم
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on the App Store
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on Google Play
Visit our Facebook Page
عجائب ونعم أخرى >> عجائب سنة 2004
إلى الوراء

بطرس البعيني:
بينما كان نازلاً من يانوح ليشتري دواء للنزيف، وحين وصل إلى كوع المسبك، قرّر أن يزور محبسة القديس. فصلّى وأمضى اللّيل كلّه أمام المحبسة. وبعد نهوضه صباحًا، وجد أنّ كيس العمل قد اختفى والنزيف توقّف. لذلك قصد دير مار مارون - عنّايا وسجّل أعجوبته شاكرًا الله على نعمة شفائه.

جورج يونان:
السيّد جورج يونان، طبيب مختصّ بالقلب، مقيم في أميركا. شعر بألم في أذنه، فأجرى الفحوصات اللازمة، تبيّن أنّ شريان الرأس بحاجة إلى عملية جراحية خطيرة، نتيجتها غير مضمونة. إنتظر عشرة أيّام قبل اتخاذ القرار، وفي ذلك الوقت نذرته زوجته وهي لبنانية الأصل للقدّيس شربل. وفي اليوم التالي، استيقظ الدكتور جورج وقد شفي تمامًا من الألم. وهو لغاية الآن بصحة جيدة لا يشكو من شيء. قصد دير مار مارون عنّايا ضريح القدّيس شربل، بتاريخ 2 تموز 2004، وسجّل شفاءه وشكر الله على نعمة شفائه.

إميليو عقيقي:
غَفَلَ الطفل إميليو والديه وتناول دواءً، فازرقّ جسمه، ممّا استدعى نقله إلى المستشفى، ودخل الكوما، فوضعت له آلات لتشغيل قلبه ودماغه، ولكن دون نتيجة. فطلبوا حضور الخوري افرام عقيقي كاهن الرعية، آنذاك، لرشمه. ولكن الخوري أراد قبل الرشم أن يعمّده، فسمّاه شربل بالعماد، وصلّى مرة أبانا وسلام وطلب من الله أن يشفي الطفل إميلو بشفاعة القديس شربل. وبعد انتهاء الصلاة، صرخ الطفل واستعاد وعيه. تفاجأ الجميع، حتّى الطبيب الذي قال إنها أعجوبة لأنّهم كانوا قد قطعوا الأمل من شفائه. فجاء أهل الطفل مع الخوري افرام عقيقي لتسجيل الأعجوبة بتاريخ 2/2/2004.

حنا حرب:
إنّ حنّا موظّف في مستشفى تنورين، أصيب بمرض الصفَيرة. فالتجأ لمار شربل وقدّم تساعية مار شربل على نيّة شفائه. وبعد انتهائه من التساعيّة، شُفيَ من مرضه بتاريخ 26/10/2004. فجاء إلى دير مار مارون شاكرًا الله على النعمة التي حصل عليها بشفاعة القديس شربل، وسجّل شفاءه بتاريخ 28/10/2004.

جان سليمان:
أصيب جان بمرض السرطان، الذي انتشر في أربعة مواضع من جسمه. بعد ثمانية أشهر من المعالجة، صلّى جان بحرارة للقديس شربل طالبًا منه أن يشفيه، واستجاب القديس لطلبته. فجاء في 24/08/2004، إلى دير مار مارون - عنّايا ليسجل أعجوبة شفائه وليشكر الله على النعمة التي نالها.

جوزف خويري:
دخل جوزف خويري المستشفى لإجراء الفحوصات، فتبيّن أنّه مصاب بالسرطان في رقبته، وهو بحاجة إلى عمليّة طارئة. دخل في 2 نيسان إلى مستشفى سيدة لبنان، وبينما هو في غرفة العمليّات استعدادًا لإجراء العمليّة، وخلال إعطائه البنج، ظهر له مار شربل في لباس طبيب وأجرى له العمليّة. تفاجأ الأطباء بعد شقّ رقبته، بعدم وجود أي أثر للمرض. غادر المستشفى في 6 نيسان أي بعد 4 أيام، بينما كان يتطلّب إبقاءه شهرًا على الأقلّ. وقصد دير مار مارون عنايا في 25/07/2004 وسجّل شفاءه.

جووي القزي:
بسبب وجود التهاب في الورك والركبة، أخذت الطفلة جووي بالزحف على بطنها لأنّها لم تعد تقدر على المشي. حملها والدها إلى دير مار مارون - عنّايا ليلاً، كانت أبواب الدير مقفلة، فوضعها على القبر الأول للقدّيس شربل، ثم تناول القليل من التراب الموجود على القبر ووضعه في فم ابنته. عادا إلى المنزل، ووضعها في فراشها.
صباحًا، غادر إلى عمله. ولمّا نهضت الابنة من نومها، قامت وأخذت تمشي بشكل طبيعي ولا وجود لأيّ ألم. لذلك قصد الوالد دير مار مارون - عنّايا مع زوجته وابنته جووي، حاملاً ثقلها شمعًا وسجّل أعجوبة شفائها بتاريخ 4/3/2004.

ماري حداد:
أصيبت بمرض السرطان في الغدّة الدرقية منذ خمس سنوات. قصدت مار شربل وشاركت في مسيرة 22، وابتلعت قطنة زيت مبارك من القدّيس شربل. وللحال شفيت من مرضها بتاريخ 22/5/2004. وفي 22/9/2004 سجّلت أعجوبة شفائها.

ميشال ضومط:
أجرى عملية في ركبته اليمنى، على موعد أن يجري لاحقًا عملية لركبته اليسرى. وبما أنّه تالَّم كثيرًا في العمليّة الأولى، وخوفًا من زيادة آلامه جرّاء العمليّة الثانية، التجأ للقديس شربل، صلّى وطلب شفاعته. وبالصلاة، شُفيتْ ركبته ولم يعد بحاجة إلى إجراء أيّ عملية جراحية، لذلك قصد دير مار مارون - عنايا وسجّل شفاءه بتاريخ 22/08/2004.

محمد عواد:
ولد محمد عواد في 3/5/2004، وبعد الولادة أدخل إلى العناية الفائقة لأنه عانى من ضيق في التنفس ومن التهابات حادة في الرئتين، وبقي في العناية الفائقة مدّة خمسة عشر يومًا. وخلال هذه المدّة أخذت الأمور تصعب تدريجيًا، بدأ الهواء يخرج من الرئة ليملأ الصدر والبطن، وارتفع ضغط القلب، فأصبحت الخطورة على حياته تزداد يومًا بعد يوم. زار عمّه الأستاذ محمد عواد دير مار مارون ضريح القديس شربل في عنايا فصلّى وأضاء شمعة. وفي اليوم التالي، أجرى اتّصالاً هاتفيًّا مع الدكتور عماد خيّاط للإطمئنان على صحّة الطفل، فقال له الطبيب، وهو لا يقدر أن يفسّر ماذا يجري: "إنّ قوة كبيرة أكبر مني وأكبر منك غيّرت الطفل 180 درجة"، بحيث إنّه لم يعد بحاجة للتنفس الاصطناعي ولا يجود أي أثر للهواء في البطن والصدر والقلب، ولسنا بحاجة إلى إجراء أي عمل جراحي للطفل، "وما بعرف شو بدّي قلّك". وهكذا نقول إنّ قدرة إلهيّة بشفاعة القديس شربل شفت الطفل. وسجلّت الأعجوبة بتاريخ 21/7/2004.

ريتا عساكر:
نعيم يوسف عساكر من مجدل العاقورة، متزوّج من السيّدة ماري نوهرا الفخري. زار برفقة زوجته دير مار مارون عنّايا بتاريخ 07/01/2004 ليدليا بالأعجوبة التي حصلت مع ابنتهما ريتا. فبينما كانت ريتا تلعب بالمقصّ مع ابنة عمّها، غرز في عينها اليسرى فنقلت إلى مستشفى سيدة المعونات-جبيل حيث عالجها الدكتور عبدو خوري. أجرى لها عملية مع العِلم بأنّ الابنة قد فقدت عينها. وعندما كشف على عينها في اليوم التالي وجدها طبيعية تتحرّك يمينًا ويسارًا. فتعجّب الطبيب إذ رأى الفتاة تبصر. فتبيّن فيما بعد، أنّ خلال زيارة والديها للمحسبة والدير، شاهد الوالد يد مار شربل في حلمه تباركه. ولذلك قصد الدير بتاريخ 07/01/2004 لكي يشكر الله على نعمة شفاء ابنته بشفاعة القديس شربل.

ريتا ديب:
أجرت ريتا عمليّة لإستئصال مرض السرطان من صدرها، فتبيّن أنّه انتشر في كبدها. أخذت تتعالج في مستشفى أوتيل ديو على يد الدكتور مروان غصن. أثناء وجودها في المنزل، وقفت أمام صورة مار شربل وطلبت منه أن يكون شفيعها في السماء لأنها تعلم بمرضها، وبأنها لا يمكنها العيش أكثر من ثلاثة أشهر. فشعرت بالدماء تسيل على بطنها. راجعت الدكتور فتبيّن له أنّ كبدها نظيف ولم يعد هناك وجود لأي مرض سرطاني. فجاءت إلى دير مار مارون - عنّايا تشكر الله على النعمة التي حصلت عليها بشفاعة القديس شربل وسجلت أعجوبة شفائها بتاريخ 9/8/2004.

سميرة غصوب:
أصيبت بمرض السرطان في خدّها. قرّر الأطبّاء إجراء عمليّة جراحيّة لاسئصال المرض، ولكنّ هذه العمليّة صعبة وخطيرة وسوف تؤدّي إلى تشويه الخدّ. صلَّت لمار شربل لكي يشفيها ويشفع بها. ولمّا أفاقت من نومها شعرت بأنّها شُفيت. راجعت الأطبّاء المعالجين فتأكّدت من النتيجة. وأمام رؤية عجز الأطباء عن فهم ما حدث، أخبرتهم ما صنعَ بها مار شربل. بعدها، قصدت دير مار مارون - عنّايا لتشكر الله على النعمة التي نالتها بشفاعة القديس شربل، وسجّلت أعجوبة شفائها بتاريخ 11/11/2004.

طانيوس مخايل:
وقع طانيوس على رأسه من الطابق الثالث، دخل في الغيبوبة، فوضع له أهله صورة مار شربل على صدره وسلّموا أمره لله. ظهر له مار شربل وقال له: "إذهب إلى بيتك، ولا تأخذ دواءً". وهكذا حصل، فبعد ثلاثة أيام استيقظ من غيبوبته وهو بصحّة جيّدة. لذلك قصد ضريح القدّيس شربل في 08/05/2004 مع وفد من قبرص، ليسجّل الأعجوبة وليشكر الله على النعمة التي نالها بشفاعة القديس شربل.