6:05 am
إنجيل الأحد
الإنجيل اليوميّ
النشرة الروحيّة
صلوات
روزنامة القديس شربل
دليل الزائر
منشورات دير مار مارون عنايا
صور
فيديو
أصدقاء مار شربل
مواقع دينيّة أخرى
السجل الذهبي
رسائل من بلدان العالم
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on the App Store
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on Google Play
Visit our Facebook Page
إنجيل الأحد

أحد مولد يوحنّا المعمدان

لو 1: 57-66

مولد المعمدان وختانته

57 وتمَّ زمان إليصابات لتلِدْ، فولدَتْ ابنًا.
58 وسمعَ جيرانها وأقاربـها أنّ الربّ قد عظَّم رحمته لها، ففرحوا معها.
59 وفي اليوم الثامن جاؤوا ليختنوا الصبيّ، وسمّوه باسم أبيه زكريّا.
60 فأجابتْ أمُّهُ وقالت: "لا! بلْ يُسمَّى يوحنَّا!".
61 فقالوا لها: "لا أحد في قرابتكِ يُدعى بهذا الاسم".
62 وأشاروا إلى أبيه ماذا يريد أن يُسَمِّيَهُ.
63 فطلبَ لوحًا وكتبَ: "إسمهُ يوحنّا!" فتعجَّبوا جميعهم.
64 وانفتحَ فجأةً فم زكريّا، وانطلق لسانه، وجعلَ يتكلَّم ويُبارك الله،
65 فاستولى الخوف على جميع جيرانـهم، وتحدَّث النّاس بكلّ هذه الأمور في كلِّ جبل اليهوديّة.
66 وكان كلُّ مَن سَمِعَ بذلكَ يحفظَهُ في قلبهِ قائلاً: "ما عسى هذا الصبيّ أن يكون؟". وكانت يدُ الربِّ حقًّا معه.

تأمل

ملأ مولد يوحنّا المعمدان بيت زكريّا وأليصابات بالفرح والتهليل. بمولد يوحنّا ابتهج زكريّا وانحلّت عُقدة لسانه وفاضت أليصابات بالشكر بعد أن تحقّق طويل انتظارها وارتكض الجبل حبورا. "ما عسى هذا الصبيّ أن يكون؟ " ألا وهو الذي بشّر بمولده الملاك جبرائيل المرسَل من عند الله، "وكانت يد الربّ حقًّا معه". إسمه يوحنّا أيّ "الربّ حنّان"، ابن الوعد، السابق والمهييء لابن الله وشعبه الحرّ الجديد. يُعِدّ مجيء الربّ ويكون صوتًا صارخًا أمامه، يُنادي باقتراب الملكوت ويدعو الناس إلى التوبة. لا ينفصل مولد يوحنّا عن ميلاد يسوع، لأنه يُمثِّل الأنوار الأولى قبل طلوع الشمس، "له ينبغي أن ينمو ولي أن أنقص". إنه الكوكب الذي يدلّ على النور الحقيقيّ.
 ظهر حنان الله من خلال مولد يوحنّا، وهو ظاهر أيضاً في حياتنا لأنّها هبة منه. إذ لا يحقّ لنا أن نضع حدّا لحياتنا ولا لحياة الآخرين. فمع ولادة كلّ ولدٍ من أولادنا علينا أن نسأل أنفسنا، ما عساه يكون هذا الولد؟ مستقبل أولادنا وبلادنا متعلّق بالأجواء التي نؤمّنها لهم في بيوتنا. فهل نحن نصلّي معاً؟ هل نسمع لهم ولهمومهم أم نواجه كلّ شيءٍ بالرفض؟  لا نستطيع أن نطلب من أولادنا مبادئ وأشياء لا نفعلها، علينا أن نكون القدوة أمامهم في المحبّة والإيمان، حتى يروا فينا المثال الحسن ويختاروا الطريق الصائب الذي يرضي الربّ ويخلِّص نفوسهم.