4:13 am
إنجيل الأحد
الإنجيل اليوميّ
النشرة الروحيّة
صلوات
روزنامة القديس شربل
دليل الزائر
منشورات دير مار مارون عنايا
صور
فيديو
أصدقاء مار شربل
مواقع دينيّة أخرى
السجل الذهبي
رسائل من بلدان العالم
إتصل بنا
محتوى الموقع
بيان الخصوصية
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on the App Store
Download the official Application of the monastery Saint Maron - Sanctuary of Saint Charbel on Google Play
Visit our Facebook Page
تاريخ الدير

Copyright Imageفي منطقة جبل لبنان الجبيليّة، على رابية تُعَدُّ من أبهى ربى لبنان، ديرٌ للرهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة يُعرف بدير مار مارون - عنّايا، يقع في عنّايا غربي بلدة إهمج وجنوب بلدة مشمش. يبعد عن مدينة جبيل 17 كلم ويعلو عن سطح البحر ألف ومئتي متر.
و"عنّايا" لفظة سريانية فسّرها البعض بمعنى المرتّل والمرنّم أو جوق المتعبّدين أو النسّاك. كانت في السابق مزرعة من مزارع بلاد جبيل، إنتقل إسمها إلى الدّير لمّا ابتاع الرهبان فيها أرضًا وشرعوا بتشييد دير عليها. إنتهى العمل في بناء القسم الأوّل من الدّير سنة 1828 وهي سنة ولادة مار شربل؛ ألا يكون الله بذلك في معرض التهيئة لما سيحدث في هذه الأرض المباركة؟ وبين سنتي 1838 و1841 أكمل بناء الكنيسة وجميع الأقبية. Copyright Image

بعد إعلان شربل مخلوف طوباويًّا سنة 1965، شرعت الرّهبانيّة ببناء كنيسة جديدة تكون مهيّأة لاستقبال الأعداد الكبيرة من المؤمنين الوافدين إلى عنّايا خصوصًا وأنّ دعوى إعلان القداسة كانت قيد الدرس. وفي سنة 1974، كان تدشين الكنيسة الجديدة غربي الدّير، التي أنشئت على اسم القدّيس شربل، ولا تزال الرّهبانيّة حتّى يومنا هذا تُحدث في الدّير وحوله إصلاحات عديدة، خدمةً للزوّار وتلبية لحاجاتهم الروحية والزمنية. وإنّ أقسام الدير القديمة والجديدة سوف تكون معرض الكلام عليها في نقاط لاحقة.

Copyright Imageواقتفاءً بنهج القدّيس شربل الذي جمع بين السماء والأرض، يُعنى دير مار مارون - عنّايا بنشاط زراعي متميّز، وصناعات متنوّعة كالخمر والمربيات ومشتقات الحليب....
لم يقتصر نشاط رهبان الدّير على إتمام واجباتهم الروحية داخل الدّير فقط بل وزّعوا نشاطاتهم واهتماماتهم المختلفة في الجوار حيث شرعوا يقومون بخدمة الرعايا ويُولونها كلّ عناية واهتمام.
واليوم أصبح دير مار مارون - عنّايا بفضل القدّيس شربل مزارًا وطنيًّا وعالميًّا كبيرًا حيث يقصده آلاف المؤمنين للصلاة والتوبة، ولتلبية حاجاتهم الروحية على أنواعها، كما تتوافد إليه الرسائل من كلّ أنحاء العالم، إلتماسًا لبركة قدّيس لبنان أو طلبًا لشفاعته.